لأول مرة منذ 2007 بوتين في طهران وقلق أمريكي من التقارب

لأول مرة منذ 2007 بوتين في طهران وقلق أمريكي من التقارب
original-1823147860250400897
كتب: آخر تحديث:

لأول مرة منذ 2007 بوتين في طهران وقلق أمريكي من التقارب

 

يستعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، للقيام بزيارة إلى طهران للمرة الأولى منذ عام 2007 لحضور القمة الثالثة للدول المصدر للغاز.

وتتضمن القمة الثالثة التي تعقد في طهران كل من (إيران وروسيا والجزائر وقطر وليبيا والإمارات ومصر وبوليفيا ونيجيريا وفنزويلا وغينيا الاستوائية وترينيداد وتوباغو، إضافة إلى العراق وعمان وهولندا والنرويج وكازاخستان وبيرو وأذربيجان – التي تحمل صفة مراقب).

وسيلتقي بوتين في إطار هذه الزيارة المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي والرئيس الإيراني حسن روحاني، حيث ستكون الأزمة السورية على رأس القضايا المطروحة للبحث.

هذا، وتعزز طهران علاقاتها الاقتصادية في الآونة الأخيرة مع موسكو، التي تنوي تقديم خطين ائتمانيين لها بقيمة سبعة مليارات دولار، وتنوي موسكو أيضًا (حسب وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك) رفع حجم التبادل التجاري بين البلدين من 1.6 مليار حاليًا إلى 10 مليارات دولار.

بينما ستتراوح قيمة قائمة المشروعات الروسية الإجمالية الطويلة الأمد في إيران ما بين 35 و40 مليار دولار، وستشمل بناء وتحديث محطات توليد الطاقة وبناء مجمع كهرباء، إضافة إلى الاتصالات والفضاء والنقل وبناء البنية التحتية للسكك الحديد.

ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، عن مصادر دبلوماسية رفيعة المستوى، أن الولايات المتحدة تعيش قلقًا جديًا من انتهاج إيران وروسيا سياسة منسقة في سوريا، ولذا تحاول واشنطن شق التحالف بين موسكو وطهران.

وفي هذا الإطار تأتي مطالبة الرئيس الأمريكي باراك أوباما في قمة “آبيك” الأخيرة في الفلبين روسيا وإيران (حسب وكالة “أسوشيتد برس”) بالقيام باختيار استراتيجي بين مساندة الرئيس الأسد والحفاظ على وحدة الدولة السورية.

وأكد مصدر قريب من المسار التفاوضي لصحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” الروسية (20 11 2015) أن واشنطن تحاول دق إسفين بين موسكو وطهران، وكذلك بين الشيعة والسنة على الطريقة الإمبريالية القديمة “فرق تسد!”، وذلك للتحكم بجميع الأطراف.