الجارديان: أكبر مخاطرة لكاميرون تصويت البرلمان على غارات سوريا

الجارديان: أكبر مخاطرة لكاميرون تصويت البرلمان على غارات سوريا
original-570485369421801277
كتب: آخر تحديث:

الجارديان: أكبر مخاطرة لكاميرون تصويت البرلمان على غارات سوريا

حذرت صحيفة “الجارديان” البريطانية من أن ديفيد كاميرون يستعد لخوض أكبر مخاطرة خلال رئاسته للوزراء من خلال تنظيم تصويت برلماني على العمل العسكري البريطاني ضد “داعش” في سوريا هذا الأسبوع – على الرغم من الشكوك المتزايد حول عدد نواب حزب العمال الذين سيدعمونه والمخاوف في صفوف المواطنين السوريين من وقوع خسائر في أرواح المدنيين.

وقالت: إنه “بينما تجمع المناهضون للحزب خارج مقر رئيس الحكومة في “داوننج ستريت”، وخرج الآلاف في مسيرات بجميع أنحاء البلاد، أعرب رئيس الوزراء البريطاني بوضوح عن عزمه المضي قدمًا في التصويت، الذي من المرجح أن يكون يوم الأربعاء، على الرغم من أن بعض المصادر في حزب “العمال” يقولون إنهم ليسوا لديهم فكرة واضحة عن حجم الدعم الذي سيحصل عليه.

وأشارت إلى أن ثمة مخاوف بشأن مخاطر القصف أيضًا في صفوف بعض المنفيين مؤخرًا من مدينة الرقة السورية، التي يسيطر عليها “داعش”، حيث قال بعض اللاجئين الذين قابلتهم الصحيفة: إن “داعش يحتجز بعض المدنيين لجعلهم دروعًا بشرية”، وحذروا من سقوط أبرياء إذا أخطأت الضربات الجوية واستهدفت المدنيين.

وفي كلمته خلال اجتماع زعماء حكومات دول الكومنولث في مالطا، ناشد كاميرون بشكل مباشر العديد من النواب المترددين من حزب العامل، ومجموعة من المحافظين المتشككين، للحصول على دعمهم، فيما يقول نواب “الحزب الوطني اﻻسكتلندي”، و”الديمقراطيين الأحرار” إنهم غير مقتنعين.

وأضاف “آمل أنه عندما يحين الاختيار، سيتبين للناس أن هذا هو الشيء الصحيح لبريطانيا للقيام به، وإنه هكذا بالفعل وينبغي علينا أن نفعل ذلك”.

ولكن مع أغلبية كافية من 16 نائبًا فقط في مجلس العموم، قالت مصادر رفيعة في حزب “العمال”: إن “كاميرون لا يمكنه أن يضمن تحقيق فوز مريح، لأن معظم النواب من جانبهم لم يقرروا بعد”.

وفي ظل معارضة زعيم حزب العمال جيريمي كوربن تلك الضربة التي يقول “إنها لن تجعل بريطانيا أكثر أمنًا”، تظل الآراء غير مؤكدة.

غير أن كوربن يواجه معارضة داخل حزبه لموقفه هذا، ولم يعلن الحزب عن موقفه النهائي من تلك الخطوة، ويضم معارضو كوربن عددًا من كبار الشخصيات في حكومة الظل المعارضة.

وفي تصريح للصحيفة، أفاد أحد الأشخاص البارزين في حزب “العمال”، “نحن بصراحة لا يمكننا أن نقول ما هو العدد (المؤيد للعمل العسكري)، وأعتقد أن كاميرون سيحصل عليه، ربما بصعوبة ولكن عددًا كبيرًا للغاية من جانبنا لم يحسموا قرارهم، وهذا يعتمد على حدوث شيء يغير ذلك – وهذا قد تكون في أي من الاتجاهين”.