اخبار هجمات باريس اليوم الثلاثاء 17-11-2015 اخر قرارات فرنسا بخصوص هجمات باريس

اخبار هجمات باريس اليوم الثلاثاء 17-11-2015 اخر قرارات فرنسا بخصوص هجمات باريس
2015_11_6_13_37_27_832
كتب: آخر تحديث:

ننشر لكم اليوم في الامة نيوز اخر اخبار هجمات باريس اليوم الثلاثاء 17-11-2015 اخر قرارات فرنسا بخصوص هجمات باريس حيث اعلنت فرنسا العديد من القرارات العاجلة لمواجهة الارهاب كان اهمها اغلاق بعض المساجد وترحيل بعض المتشددين .

فرنسا: إغلاق 87 موقعًا إلكترونيا.. وإقامة جبرية لأكثر من 100 شخص

قال برنار كازنوف وزير الداخلية الفرنسي، إنه تمت مداهمة العديد من المناطق التي تأوي أشخاصًا مشتبهًا بهم، لافتًا إلى أنه سيقف بكل حزم ضد من يهدد أمن الجمهورية الفرنسية.

وأضاف وزير الداخلية الفرنسي- خلال مؤتمر عقده للتعليق على الهجمات التي تعرضت لها باريس- أنه تم التوصل إلى 162 شخصًا مشتبهًا بهم في الأحداث الإرهابية التي تعرضت لها فرنسا الأيام القليلة الماضية، مؤكداً أنه تم منع 300 شخص من الإقامة في فرنسا، وتم إقصاء العديد من العرب.

وتابع: “تم إغلاق أكثر من 87 موقع اليكتروني يحرض على الإرهاب والتطرف، وسحب الجنسية الفرنسية من 6 أشخاص، ومنذ عدة أشهر قامت وزارة الداخلية بطرد جمعيات دينية متواجدة في أماكن وتحث على الكراهية، وهذه العملية جارية وسينظر فيها من مجلس الوزراء”.

وأكد: “نتخذ كافة المبادرات الوقائية لحماية الشعب الفرنسي من الإرهاب، وفرض إمكانية حالة الطواري”، مضيفًا: “تم اصدار إقامة إجبارية ضد 104 شخصاً كنوع من حالة الطوارئ، وتم التفتيش في 19 محافظة للبحث عن أي إرهابي، ولن نترك أي رقعه في الجمهورية مهملة”.

صحيفة فرنسية: مصير العالم يتحدد في مصر… و5 تحديات كبرى أمام السيسي

نشرت صحيفة لوبوة الفرنسية مقالا للكاتب نيكولا بافاري بعنوان “مصير العالم يتحدد في مصر.. وخمسة تحديات تواجه الرئيس السيسي”.

ويشير الكاتب إلى أن مصير مصر يتخطى حدودها ليصبح قضية عالمية.

ويذكر الكاتب ان “مصر لطالما لعبت دورا مهما في تاريخ العالم، منذ نشأة جماعة الاخوان المسلمين عام 1938 الى توقيع اتفاقية السلام مع اسرائيل ثم اغتيال السادات الى سقوط مبارك عام 2011، فمصر إذن مصدر الوسطية في العالم العربي فيما يخص الاسلام المعتدل”.

ويقول “مصر كانت مفتاح الربيع العربي بثورتيها الاولى التي اسفرت عن انتخاب مرسي رئيسا والثانية التي اسقطته عن حكم مصر وجلبت الرئيس السيسي بنسبة اصوات بلغت 98 في المئة في مايو 2014.. فمصر اذا هي التي ستحدد مصير افريقيا لأنها تعتبر القوة الثالثة الكبرى في المنطقة”.

من هنا يرى الكاتب ان مصير الشرق الاوسط والمغرب العربي يعتمد اعتمادا كليا على قدرة مصر على مواجهة الارهاب الذي يتربص بها، واخره كان استهداف طائرة الايرباص الروسية ومقتل كامل ركابها – على ما ادعى التنظيم.

ويقول الكاتب إنه من اجل اعادة الاستقرار الى بلاده فعلى الرئيس السيسي ان يتنبه الى 5 معضلات اساسية تواجه البلاد:

أولاها النمو الاقتصادي في مصر ، فمصر بحاجة الى تشغيل عدد اكبر من الباحثين عن عمل من شبابها ويذكر الكاتب نسب البطالة في الاعوام 2010 و2011 و2012 ويضيف ان تدهور السياحة ادى ايضا الى اضعاف الاقتصاد المصري لترتفع نسبة البطالة الى 12,8 في المئة بحسب الاحصاءات الرسمية.

وينوه الكاتب الى ان الاقتصاد المصري كان قد بدأ بالتعافي عام 2015 بسبب الاحتياطات التي اتبعها السيسي ومنها مراقبة التصدير والاستيراد ومنع استيراد بعض السلع غير الضرورية وزيادة نسبة الاستمارات الخارجية في البلاد وتوقيع كذلك اتفاقية التبادل التجاري الحر، وافتتاح قناة السويس والتي ادت الى زيادة الدخل العام المصري وكذلك تشغيل مليون شخص من هنا حتى عام 2023، وكذلك افتتاح عاصمة جديدة بين القاهرة والسويس .

وكذلك التحسينات التي ادخلت على معدات الجيش منها الرافال الفرنسية والمسترال والفرطاقة فريم.

المعضلة الثانية برأي الكاتب تتمثل في المعضلة الامنية والتي تعتمد اعتمادا كليا على التحسن الاقتصادي في مصر، واذا لم يتحقق الامان في مصر فإنها ستكون على شفا حرب اهلية قريبا خصوصا مع تزايد عدد المجموعات الارهابية في سيناء والتي لم تكتفي بضرب الجيش والشرطة في المناطق الحدودية مع اسرائيل لكنها وصلت الى القاهرة ايضا.

وينوه الكاتب الى ضرورة احتواء سيناء واعادتها للحضن المصري بالاعتماد على الاقلية البدوية الموجودة هناك لتطهيرها من العناصر الارهابية التي كانت قد انتشرت فيها بعد الثورة وابان حكم مرسي.

ويشير الكاتب الى اهمية اكمال الجيش لدور الدولة اللذان في الحقيقة لا ينفصلان، ويذكر تركيا وباكستان مثالا، لكن يرى ان تحكم الجيش في من 10 إلى 20% من موارد الدولة قد يؤدي الى نوع من الفساد ويوضح ان تحكم الرئيس في الجيش والشرطة والقضاء والاستخبارات يجعل الشفافية والديمقراطية بعيدة المنال.

واخيرا المعضلة السياسية والتي تتسم بالاستبدادية. وينهي ان مصر هي المحطة التي ستمنع العالم السني من الانحدار باتجاه التعصب.