مقتل 18 شخص على الأقل في تفجير انتحاري في بغداد

مقتل 18 شخص على الأقل في تفجير انتحاري في بغداد
2015_11_13_14_22_12_463
كتب: آخر تحديث:

أعلنت اليوم الشرطة العراقية ومصادر طبية إن 18 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب 41 آخرون عندما فجر انتحاري حزامه الناسف يوم الجمعة أثناء جنازة مقاتل شيعي مؤيد للحكومة في حي بجنوب غرب العاصمة بغداد.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير

بارزاني يعلن تحرير سنجار من أيدي “داعش”

أعلن رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني تحرير بلدة سنجار من أيدي تنظيم “الدولة الاسلامية”.

وقال بارزاني للصحفيين قرب البلدة “جئت الى هنا لاعلن تحرير سنجار”، مضيفا أن تحرير البلدة سيكون له أثر كبير على عملية تحرير مدينة الموصل مركز محافظة نينوى التي سقطت بأيدي التنظيم العام الماضي.

وكانت قوات كردية قد دخلت البلدة وبدأت في تعقب مسلحي تنظيم “الدولة الإسلامية”، وذلك بعد يوم من بدء هجوم بغية استعادة السيطرة على البلدة.

وأعلن مجلس الأمن الكردي في تغريدة على موقع تويتر أن القوات الكردية دخلت البلدة الجمعة “من جميع الاتجاهات”.

وتدعم غارات التحالف الدولي – بقيادة الولايات المتحدة – مسعى الأكراد لاستعادة البلدة.

ويقول شهود لوكالة رويترز إنه يمكن سماع أصوات إطلاق النار في داخل بلدة مع زحف مقاتلين أكراد من الهضبة المطلة على البلدة باتجاه مركزها على الأقدام، مضيفين أن بعضهم يحمل قذائف صاروخية على الكتف.

وفي غضون ذلك، قال الجيش العراقي إنه بدأ هجوما لاستعادة مدينة الرمادي الغربية من سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وقال ناطق إعلامي باسم الجيش العراقي إن الهجوم يجري “من محاور الشمال والغرب والجنوب الغربي بدعم جوي” حسب قناة العراقية شبه الرسمية.

وكان الأكراد قد نجحوا الخميس في عزل سنجار من جهة الشرق وجهة الغرب.

وذكر مصدر مطلع في قوات البيشمركة أن وحدات خاصة من القوات الكردية تمكنت من دخول الأطراف الشمالية لبلدة سنجار الجمعة.

وبحسب المصدر، فقد رفعت أعلام إقليم كردستان على عدد من الأبنية بالبلدة، من بينها مركز صحي ومدرسة إعدادية ومبنى تابع للحكومة المحلية.

وتمكنت القوات الكردية من السيطرة على مستشفى وعدة مباني وصومعة حبوب ومعمل إسمنت، حسب مجلس الأمن الكردي في تغريدة.

ويشارك أكثر من سبعة آلاف من قوات البيشمركة في هذا الهجوم.

وأشارت تقديرات كردية إلى أن نحو 600 مسلح من تنظيم الدولة الإسلامية كانوا في المدينة قبل بدء الهجوم لكن ما بين 60 و70 مسلحا منهم قتلوا في الغارات الجوية.

وتذكر تقارير أن آلافا من الايزيديين، الذين اضطروا إلى الفرار من المدينة عند وقوعها في يد تنظيم الدولة الإسلامية، يشاركون في الهجوم.

ودرب مقاتلو حزب العمل الكردستاني التركي ميليشيا يزيدية في حين انضم آخرون إلى قوات البيشمركة.